نادر النادر
Mon/Jan/2010, 11:47 AM
السلام عليكم ,,مساكم /صباحكم عسل
من روائع الشاعر سلطان بن عادي
راقت لي واتمنى ان تروق لكم
قال الذي حده على بـدع الألحـان
وأشرف على بنات فكري وندبهـا
يذب صوته بين سجّـات واذعـان
على طواريـق المعانـي سحبهـا
ويتـل قلبـه بالمعاليـق شريـان
تلـّة يميـن ٍ تلّهـا في كربـهـا
في ساعةٍ فيها غفة كـل الأذهـان
ما حس فيها كود منهـو حسبهـا
شـوارد المعنـى ثقيـلات الأوزان
يشدهـا هاجـوس فكـر ٍ سكبهـا
شاب الورق ممـا بقلبـه ولا لان
أرها على الجـزلات حتـى كتبهـا
هي سولته ياقلب مـا فيـه سلـوان
اسباب من قاد السبب من سببهـا
اللي تسبب لـي بهجـره للأعيـان
جعله وقـود النـار وأول حطبهـا
ترف الصبا عذب اللما مطرق البان
ميّاس قـد وكـم قلـوبٍ عطبهـا
سبحان من صوّر جماله وسبحـان
أنا اشهد ان اللي عطاهـا وهبهـا
لاجيت اقارنها مع البيـض شتـان
مـا بيـن النـحـاس وذهبـهـا
والا وقف رمحٍ على راس ما بـان
والا مشى درج القطا مـا عجبهـا
أرواه ربـه والبهـا فيـه ريـان
وقام يتغطـرس بالعيـون وهدبهـا
فريد جنسه ما انخلق مثلـه انسـان
كبر حـظ اللـي ولاهـا وكسبهـا
تبقى لها ذكرى على مر الأزمـان
بنت الرجال اللـي رفيـعٍ نسبهـا
أدمنت حبه ليـن عدّيـت الإدمـان
والأرض ضاقت لو وسيع ٍرحبهـا
قـم يانديبـي بالملازيـم والشـان
حملـك ورق وانـا عليـّه تعبهـا
اركب على اتقن مواريث الألمـان
بالكاش مشراها ماهي فـي طلبهـا
من وارد الناغي ماهي حوش عمّان
ياكـم عيـونٍ لا تحلـة رهبـهـا
ان قلت صانعها ماهو بنس من جان
فوق المواتر صاغها ثـم غصبهـا
ياكنها عـذرا تمـاري بالاوجـان
بالملعبه مـا حولهـا مـن هزبهـا
مـن فـوق فـل ابشـن بـيـلان
الرابح اللـي جابهـا مـن نجبهـا
تنزع من الباطن وتسري مسيـان
تهقـوي اللـي للمسافـه ركبهـا
بي إم سبع اميه وخمسين وحصان
بين المواتر ما ذكـر مـن غلبهـا
من شيشة ابن سرور ولا عبيـلان
فـوّل وقـود النـارواوزن حدبهـا
ثم تلّهـا تلـة شفـوقٍ وحدمـان
للي هـوى بالـه تنحـى جنبهـا
ياكنها دعجاً هـوة بيـن عقبـان
شيهانةٍ فـي عشهـا مـا رعبهـا
اسرح مساريح القطا يـم نجران
ديرة رجـالٍ فعلهـا مـا حجبهـا
واضح محله ما يبي وصف عنوان
تلفي على اللي مـا تغـره رتبهـا
قلًه ترا ذا الخط من يم سلطـان
وانتم تحلون البلـش مـع نشبهـا
لاياعوض ياصاحبي يـا كحيـلان
أنته عوض نفسٍ تزايـد غضبهـا
أنته شبيه الذيب والذيب سرحـان
عدا على روس الطـوال ورقبهـا
تبذل يمينـك مـا تغاليـة الاثمـان
يمناً على فعـل المراجـل طربهـا
يمناك عدّة بك ولك كـم برهـان
ما جور ياعـودٍ جذبـك وجذبهـا
روسان يا جاهل عن فعول روسان
حمولةٍ مـا غـاب عنهـا شببهـا
أشكي عليك الحال من كايـنٍ كـان
عسلوجـةٍ ياشيـب قلـبٍ رغبهـا
ما نساه لو تنسى بني يام شيبـان
ولو ينقل الباطـن وعوجـاه بـ أبهـا
ولو ينتقل لدبـي سنجـار وابـان
وبرج العرب والعين عندي عزبهـا
ولو تنكر المطران عرفا وعوجـان
والصلب والصمان واقصى هضبها
والشمري يزهق بحايـل وبـرزان
ويترك معاميله عقب ما حضبهـا
ولو يطردون الضيف طلقين الأيمان
والضيف ما يلقى القرا في عربهـا
ولو تنتقل وايل ورا ضلع شمـران
وتنزل بعرعر نـاس ماهـي شعبهـا
ولو يقطنون السيف صبيان قحطان
وتتـرك تهلاّهـا وتنـزع ودبهـا
ولو يتركون أهل الحسا كل بستـان
ويجنبـون نخيلهـا مـع رطبهـا
واهل البحر تنزح من السيف بدوان
وتارد علـى لينـه وتمـلا قربهـا
ما انساه دام الروح في وسط الأبدان
مـدام روحـي ربهـا مـا سلبهـا
اخيلها مـا خايلـوا غـرّ الأمـزان
وآون ونّــاتٍ تكـسـر عتبـهـا
هذا ولـك منـي تحيـه وعرفـان
يامن فناجيـل المراجـل شربهـا
من روائع الشاعر سلطان بن عادي
راقت لي واتمنى ان تروق لكم
قال الذي حده على بـدع الألحـان
وأشرف على بنات فكري وندبهـا
يذب صوته بين سجّـات واذعـان
على طواريـق المعانـي سحبهـا
ويتـل قلبـه بالمعاليـق شريـان
تلـّة يميـن ٍ تلّهـا في كربـهـا
في ساعةٍ فيها غفة كـل الأذهـان
ما حس فيها كود منهـو حسبهـا
شـوارد المعنـى ثقيـلات الأوزان
يشدهـا هاجـوس فكـر ٍ سكبهـا
شاب الورق ممـا بقلبـه ولا لان
أرها على الجـزلات حتـى كتبهـا
هي سولته ياقلب مـا فيـه سلـوان
اسباب من قاد السبب من سببهـا
اللي تسبب لـي بهجـره للأعيـان
جعله وقـود النـار وأول حطبهـا
ترف الصبا عذب اللما مطرق البان
ميّاس قـد وكـم قلـوبٍ عطبهـا
سبحان من صوّر جماله وسبحـان
أنا اشهد ان اللي عطاهـا وهبهـا
لاجيت اقارنها مع البيـض شتـان
مـا بيـن النـحـاس وذهبـهـا
والا وقف رمحٍ على راس ما بـان
والا مشى درج القطا مـا عجبهـا
أرواه ربـه والبهـا فيـه ريـان
وقام يتغطـرس بالعيـون وهدبهـا
فريد جنسه ما انخلق مثلـه انسـان
كبر حـظ اللـي ولاهـا وكسبهـا
تبقى لها ذكرى على مر الأزمـان
بنت الرجال اللـي رفيـعٍ نسبهـا
أدمنت حبه ليـن عدّيـت الإدمـان
والأرض ضاقت لو وسيع ٍرحبهـا
قـم يانديبـي بالملازيـم والشـان
حملـك ورق وانـا عليـّه تعبهـا
اركب على اتقن مواريث الألمـان
بالكاش مشراها ماهي فـي طلبهـا
من وارد الناغي ماهي حوش عمّان
ياكـم عيـونٍ لا تحلـة رهبـهـا
ان قلت صانعها ماهو بنس من جان
فوق المواتر صاغها ثـم غصبهـا
ياكنها عـذرا تمـاري بالاوجـان
بالملعبه مـا حولهـا مـن هزبهـا
مـن فـوق فـل ابشـن بـيـلان
الرابح اللـي جابهـا مـن نجبهـا
تنزع من الباطن وتسري مسيـان
تهقـوي اللـي للمسافـه ركبهـا
بي إم سبع اميه وخمسين وحصان
بين المواتر ما ذكـر مـن غلبهـا
من شيشة ابن سرور ولا عبيـلان
فـوّل وقـود النـارواوزن حدبهـا
ثم تلّهـا تلـة شفـوقٍ وحدمـان
للي هـوى بالـه تنحـى جنبهـا
ياكنها دعجاً هـوة بيـن عقبـان
شيهانةٍ فـي عشهـا مـا رعبهـا
اسرح مساريح القطا يـم نجران
ديرة رجـالٍ فعلهـا مـا حجبهـا
واضح محله ما يبي وصف عنوان
تلفي على اللي مـا تغـره رتبهـا
قلًه ترا ذا الخط من يم سلطـان
وانتم تحلون البلـش مـع نشبهـا
لاياعوض ياصاحبي يـا كحيـلان
أنته عوض نفسٍ تزايـد غضبهـا
أنته شبيه الذيب والذيب سرحـان
عدا على روس الطـوال ورقبهـا
تبذل يمينـك مـا تغاليـة الاثمـان
يمناً على فعـل المراجـل طربهـا
يمناك عدّة بك ولك كـم برهـان
ما جور ياعـودٍ جذبـك وجذبهـا
روسان يا جاهل عن فعول روسان
حمولةٍ مـا غـاب عنهـا شببهـا
أشكي عليك الحال من كايـنٍ كـان
عسلوجـةٍ ياشيـب قلـبٍ رغبهـا
ما نساه لو تنسى بني يام شيبـان
ولو ينقل الباطـن وعوجـاه بـ أبهـا
ولو ينتقل لدبـي سنجـار وابـان
وبرج العرب والعين عندي عزبهـا
ولو تنكر المطران عرفا وعوجـان
والصلب والصمان واقصى هضبها
والشمري يزهق بحايـل وبـرزان
ويترك معاميله عقب ما حضبهـا
ولو يطردون الضيف طلقين الأيمان
والضيف ما يلقى القرا في عربهـا
ولو تنتقل وايل ورا ضلع شمـران
وتنزل بعرعر نـاس ماهـي شعبهـا
ولو يقطنون السيف صبيان قحطان
وتتـرك تهلاّهـا وتنـزع ودبهـا
ولو يتركون أهل الحسا كل بستـان
ويجنبـون نخيلهـا مـع رطبهـا
واهل البحر تنزح من السيف بدوان
وتارد علـى لينـه وتمـلا قربهـا
ما انساه دام الروح في وسط الأبدان
مـدام روحـي ربهـا مـا سلبهـا
اخيلها مـا خايلـوا غـرّ الأمـزان
وآون ونّــاتٍ تكـسـر عتبـهـا
هذا ولـك منـي تحيـه وعرفـان
يامن فناجيـل المراجـل شربهـا