عيون الغلا
Tue/Oct/2006, 12:28 PM
في ترانيم حياتي المملة...
مع ألحانٍ إعتاد قلبي الطرب لها..
يتولد لحن جديد.. غريب..
ألمسه.. أشعر به.. أتحسس إحساسه..
فكأنه الندم.. الجرح.. والذمّ..
ورغم ذلك..
أطرب له.. وأواصل سماعه.. علّني أعرف منه شيئاً..
يستمر اللحن..
فأشعر بالرعشة في أطرافي.. وأواصل..
لأجد مصدره.. تلك الوردة الحزينة..
الذابلة.. هناك أمامي.. في آخر بستاني..
أشعر بها.. ألمس إحساسها..
وأستمر في الإستماع للحنها..
فكأنه النحيب.. والبكاء.. والحسرة..
أسألها.. مابكِ؟!..
فتجيبني أنها تتمنى لو كانت خارج بستاني..
ولم تعرف زهوري يوماً..
فأسألها..
أحقاً تريدين الإبتعاد عني؟!..
فتجيبني بنعم..
فأتبسم لها من كلّ قلبي..
وأمدّ يدي لها..
وآذن لها بالخروج من بستاني..
عفواً..
من حياتي...
إنـتهــــــــى...
منقوول
مع ألحانٍ إعتاد قلبي الطرب لها..
يتولد لحن جديد.. غريب..
ألمسه.. أشعر به.. أتحسس إحساسه..
فكأنه الندم.. الجرح.. والذمّ..
ورغم ذلك..
أطرب له.. وأواصل سماعه.. علّني أعرف منه شيئاً..
يستمر اللحن..
فأشعر بالرعشة في أطرافي.. وأواصل..
لأجد مصدره.. تلك الوردة الحزينة..
الذابلة.. هناك أمامي.. في آخر بستاني..
أشعر بها.. ألمس إحساسها..
وأستمر في الإستماع للحنها..
فكأنه النحيب.. والبكاء.. والحسرة..
أسألها.. مابكِ؟!..
فتجيبني أنها تتمنى لو كانت خارج بستاني..
ولم تعرف زهوري يوماً..
فأسألها..
أحقاً تريدين الإبتعاد عني؟!..
فتجيبني بنعم..
فأتبسم لها من كلّ قلبي..
وأمدّ يدي لها..
وآذن لها بالخروج من بستاني..
عفواً..
من حياتي...
إنـتهــــــــى...
منقوول