عــ_ــ-ــزووز
Tue/Dec/2007, 09:20 PM
حبيباتِ الشموعٍ المفتوحةَ
تبقي كٌتل الرمادِ المهدرة
وتذوبٌ حباتٌ الشمعَ بين
نفحاتِ الضوءِ الحارقَ
ولحظاتٌ
.
.
.
تزهرٌ بالضوء وسطَ عتمةِ الظلامَ
وتغمرها بالدفئ
بين ثنايا البردٌ القارص
وتتهالكٌ القيود لتفك آسرهــــا وفي
هذه الأثناءِ ينطفئٌ الضوءَ
تنتثرٌ حباتِ البردَ وتنتشر زخاتِ المطر
كوخٌ مهدد بالإنهيار
بين أساطير الجبال
الهروبٌ هو الملجأ الذي تلجٌ إليه
لتصادف الخوفَ دائماً يتبعها
وتتمددٌ بالصحارى القاحلة
تساورٌ ظلها ليلاً وتتعايش مع ذاتها فقطَ
صاحبيها القلمٌ والورقة
اعتادتَ التحدث الــــصــــــامتَ
وبكلِ ليالي الشتاءَ الباردة
تجمعٌ أقلامها التي سال حبرها على كومةِ الورقَ
وتَضُمها لـــــ حضنها الدافئ
تجوبٌ الأرضَ بـــسيرهـــا تمدٌ خطواتها
وتتسارعٌ بها أحياناً
ترتدي معطفها الوردي المغطى بالريشِ الناعم
تقافزٌ بين الرملِ البني الكثيفَ
فينحدرٌ بعضهٌ لأسفلِ الوادي
تقذفٌ نفسها بين كتل الرمل
تراقبٌ النجومَ البيضاءَ المضيئة التي تأخذ
مكانهــــا حول السماءِ العظيمةَ
وتنفثٌ على راحتي يدهـــــا لتغمرهما بالدفئ
يتمدد الآلمٌ بجسورهـ ويلتفٌ حول الجسدِ شيئاً فشيئا
تسير حول الكوخِ الذي سيعلنٌ يوماً إنهيارهـ
وتدلفٌ له بــــعد عناءٍ وشقاءٍ من تعبِ اليومَ
تعايشٌ جسور اليأس ليقذفَ بها بين الِمحيطاتِ الضخمةَ
.
.
ظلمٌ مؤبد يفتكٌ بجسدٌ ويبقي منه
مجردّ
نِصفَ روحٍ تسقطٌ على الأرضِ وتنتهي
!!
تبقي كٌتل الرمادِ المهدرة
وتذوبٌ حباتٌ الشمعَ بين
نفحاتِ الضوءِ الحارقَ
ولحظاتٌ
.
.
.
تزهرٌ بالضوء وسطَ عتمةِ الظلامَ
وتغمرها بالدفئ
بين ثنايا البردٌ القارص
وتتهالكٌ القيود لتفك آسرهــــا وفي
هذه الأثناءِ ينطفئٌ الضوءَ
تنتثرٌ حباتِ البردَ وتنتشر زخاتِ المطر
كوخٌ مهدد بالإنهيار
بين أساطير الجبال
الهروبٌ هو الملجأ الذي تلجٌ إليه
لتصادف الخوفَ دائماً يتبعها
وتتمددٌ بالصحارى القاحلة
تساورٌ ظلها ليلاً وتتعايش مع ذاتها فقطَ
صاحبيها القلمٌ والورقة
اعتادتَ التحدث الــــصــــــامتَ
وبكلِ ليالي الشتاءَ الباردة
تجمعٌ أقلامها التي سال حبرها على كومةِ الورقَ
وتَضُمها لـــــ حضنها الدافئ
تجوبٌ الأرضَ بـــسيرهـــا تمدٌ خطواتها
وتتسارعٌ بها أحياناً
ترتدي معطفها الوردي المغطى بالريشِ الناعم
تقافزٌ بين الرملِ البني الكثيفَ
فينحدرٌ بعضهٌ لأسفلِ الوادي
تقذفٌ نفسها بين كتل الرمل
تراقبٌ النجومَ البيضاءَ المضيئة التي تأخذ
مكانهــــا حول السماءِ العظيمةَ
وتنفثٌ على راحتي يدهـــــا لتغمرهما بالدفئ
يتمدد الآلمٌ بجسورهـ ويلتفٌ حول الجسدِ شيئاً فشيئا
تسير حول الكوخِ الذي سيعلنٌ يوماً إنهيارهـ
وتدلفٌ له بــــعد عناءٍ وشقاءٍ من تعبِ اليومَ
تعايشٌ جسور اليأس ليقذفَ بها بين الِمحيطاتِ الضخمةَ
.
.
ظلمٌ مؤبد يفتكٌ بجسدٌ ويبقي منه
مجردّ
نِصفَ روحٍ تسقطٌ على الأرضِ وتنتهي
!!