صوت البحر
Fri/Oct/2006, 01:01 AM
السلام عليكم
أسمع أنغام حسها أسمع صدى كلماتها يتردد من حولي أسمعها في كل حين تناديني باسمي"هتون".."هتون" ابنتي حبيبتي فلذة كبدي لكنه صوت بلا جسد أوهام وخيال أتهم أني أراها في كل ركن من أركان المنزل أراها تبتسم وتارة تفتح يديها لنتسابق من يصل إليها أولاً لكن الموت كان أسرع منا وخطفها...أراها على سرير أبيض مكبلة بالأدوية والمغذيات......
أراها مرة أخرى على خشبة مغطاة من أول رأسها إلى أخمص قدميها بعباءة سوداء وأناس يحملونها..وضعوها في حفرة في الأرض صرخت :
_ لا تضعوها هناك..لكن لم يسمعني أحد أبي يبكي كلن يبكي بكيت بدوري مع أني لا أعي لماذا؟ احتضنني أبي وبكى على كتفي....يرن جرس البيت أسرع لأفتح الباب لعل أمي تكون قد قررت العودة لنا لكني أفاجأ ببائع متجول ومرة أخرى بامرأة تطلب مالاً....ذهبت إلى غرفتها أشاهد عطرها الذي لطالما كانت تطيبني به أرى سجادتها في مكانها لم يتغير موضعها وأرى نظارتها على الطاولة..
هكذا الدنيا وهكذا الحياة تأخذ أغلى شيء نملكه وتسلب أغلى وأحب شخص إلينا...سرقت منا الأيام مصدر الدفء الحنان مصدر الراحة والاطمئنان سرقت منا إنسانة نحبها كثيراً سرقتها لتنطفئ شمعة طريقنا ويختفي مرشدنا في هذه الحياة أصبحنا تاهيئين في الظلام يعود ضوء الشمعة ليشتعل في غرفتها....لكن لتعلم أيها الزمن ولتعلمي أيتها الحياة أنك مهما أخذت الشخص فلن تأخذي منا حبه وصورته المحفورة في قلوبنا...
هذي مهو انا هذي قصه
أسمع أنغام حسها أسمع صدى كلماتها يتردد من حولي أسمعها في كل حين تناديني باسمي"هتون".."هتون" ابنتي حبيبتي فلذة كبدي لكنه صوت بلا جسد أوهام وخيال أتهم أني أراها في كل ركن من أركان المنزل أراها تبتسم وتارة تفتح يديها لنتسابق من يصل إليها أولاً لكن الموت كان أسرع منا وخطفها...أراها على سرير أبيض مكبلة بالأدوية والمغذيات......
أراها مرة أخرى على خشبة مغطاة من أول رأسها إلى أخمص قدميها بعباءة سوداء وأناس يحملونها..وضعوها في حفرة في الأرض صرخت :
_ لا تضعوها هناك..لكن لم يسمعني أحد أبي يبكي كلن يبكي بكيت بدوري مع أني لا أعي لماذا؟ احتضنني أبي وبكى على كتفي....يرن جرس البيت أسرع لأفتح الباب لعل أمي تكون قد قررت العودة لنا لكني أفاجأ ببائع متجول ومرة أخرى بامرأة تطلب مالاً....ذهبت إلى غرفتها أشاهد عطرها الذي لطالما كانت تطيبني به أرى سجادتها في مكانها لم يتغير موضعها وأرى نظارتها على الطاولة..
هكذا الدنيا وهكذا الحياة تأخذ أغلى شيء نملكه وتسلب أغلى وأحب شخص إلينا...سرقت منا الأيام مصدر الدفء الحنان مصدر الراحة والاطمئنان سرقت منا إنسانة نحبها كثيراً سرقتها لتنطفئ شمعة طريقنا ويختفي مرشدنا في هذه الحياة أصبحنا تاهيئين في الظلام يعود ضوء الشمعة ليشتعل في غرفتها....لكن لتعلم أيها الزمن ولتعلمي أيتها الحياة أنك مهما أخذت الشخص فلن تأخذي منا حبه وصورته المحفورة في قلوبنا...
هذي مهو انا هذي قصه