صوت البحر
Fri/Oct/2006, 01:07 AM
رساله تفتقد الاسلوب المعتاد والطريقه المناسبه ولكن احرفها تكتب بطريقه لم يسبق ان كتبت بها اويوجد لدي القدره على التحكم بمعانيها..
لذالك اعذريني لسوء التعبير..
وتداخل المعاني..
وضعف المفردات..
لقد ايقنت ان هذه ستكون آخر ماتقرأينه مني..
ونهاية المطاف بعد تلك الرعشه في شفتيك وانتي تقولين لي ((الوداع)) بصوت خافت لا يكاد ان يُسمع..
وهمسات أخف من أن تُذكر..
ودموع تحرق بجوفي بقايا حطام كلماتك التي في ضعفها ولينها هزت كل الدنيا وشعرت تلك اللحظه (بتوقف العالم)!..
وسكون هذا الكون فلم اعد استطيع ادراك ماحولي..
وصارت كل الوجوه في عيني غريبه وكل المناظر متساويه..
فكاد ان يُغمى علي وضعفت لدرجة انني لم أعد استطيع الوقوف على قدماي...
هل يعقل؟؟
ان تحرم تلك المشاعر الطاهره الحياه!!
وتفصل بين تلك القلوب الاقدار؟؟!
وتهزم بهذه السهوله العاطفه الجياشه؟؟!
لقد شعرت ان هذه الحياه كذبه لن تنتهي ويأس لن يرحل ودائرةٌ لايمكن الخروج منها بما يفيد..
لا استطيع ان اصدق اننا سوف نفترق!!
وانكر ان هذا واقع لا محال منه..
لقد تغيرت كل الموازين..
وان هذا الفراق كحكم الإعدام الذي لَحِقَ ببريء..
حاولت ان أجد عذر كي تبقي..
وحاولت ان اقنع قلبي..
وحاولت ان أُنهي نفسي .
ولاااااااكن ((لم أستطع)) فالصدمة أقوى من أن أتحملها والظروف أصعب من البسيط فيها.
والنهااية مره..كئيبة..سوداء..
كليل بلا نجوم وقمر..
وصبح بلا ضياء وعصافير.
أو قلوب بلا حب..
التناقض مفهوم كل مابداخلي..
والواقع اصعب ما سمعته او رأيته..
والوداع في شفتيك رماح تطلق الى جوفي..
والدموع كسيل البراكين يحرق مايراه..
والرعشة في يديك كزلزال يغرق اليابسة في البحر..
بهذه الكلمات..وبدون المقدمات..
أودع من كتب القدر على قلبي حبها وأمر بقسوةٍ بفراقها
وكان يلعب بنا كطفل يعبث بعصفورين في قفص..
لكي منى ان أحفر حبك داخل عظامي..
وان أترك قلبي امانة لديكِ..
وأن اكتب على نعشي..
((الحب لكي وحدك يااامن رحلت))
لذالك اعذريني لسوء التعبير..
وتداخل المعاني..
وضعف المفردات..
لقد ايقنت ان هذه ستكون آخر ماتقرأينه مني..
ونهاية المطاف بعد تلك الرعشه في شفتيك وانتي تقولين لي ((الوداع)) بصوت خافت لا يكاد ان يُسمع..
وهمسات أخف من أن تُذكر..
ودموع تحرق بجوفي بقايا حطام كلماتك التي في ضعفها ولينها هزت كل الدنيا وشعرت تلك اللحظه (بتوقف العالم)!..
وسكون هذا الكون فلم اعد استطيع ادراك ماحولي..
وصارت كل الوجوه في عيني غريبه وكل المناظر متساويه..
فكاد ان يُغمى علي وضعفت لدرجة انني لم أعد استطيع الوقوف على قدماي...
هل يعقل؟؟
ان تحرم تلك المشاعر الطاهره الحياه!!
وتفصل بين تلك القلوب الاقدار؟؟!
وتهزم بهذه السهوله العاطفه الجياشه؟؟!
لقد شعرت ان هذه الحياه كذبه لن تنتهي ويأس لن يرحل ودائرةٌ لايمكن الخروج منها بما يفيد..
لا استطيع ان اصدق اننا سوف نفترق!!
وانكر ان هذا واقع لا محال منه..
لقد تغيرت كل الموازين..
وان هذا الفراق كحكم الإعدام الذي لَحِقَ ببريء..
حاولت ان أجد عذر كي تبقي..
وحاولت ان اقنع قلبي..
وحاولت ان أُنهي نفسي .
ولاااااااكن ((لم أستطع)) فالصدمة أقوى من أن أتحملها والظروف أصعب من البسيط فيها.
والنهااية مره..كئيبة..سوداء..
كليل بلا نجوم وقمر..
وصبح بلا ضياء وعصافير.
أو قلوب بلا حب..
التناقض مفهوم كل مابداخلي..
والواقع اصعب ما سمعته او رأيته..
والوداع في شفتيك رماح تطلق الى جوفي..
والدموع كسيل البراكين يحرق مايراه..
والرعشة في يديك كزلزال يغرق اليابسة في البحر..
بهذه الكلمات..وبدون المقدمات..
أودع من كتب القدر على قلبي حبها وأمر بقسوةٍ بفراقها
وكان يلعب بنا كطفل يعبث بعصفورين في قفص..
لكي منى ان أحفر حبك داخل عظامي..
وان أترك قلبي امانة لديكِ..
وأن اكتب على نعشي..
((الحب لكي وحدك يااامن رحلت))