اسيرة الوجد
Mon/Mar/2008, 05:50 PM
تحنان وحنين
واشتياق يفتق الأنين
اشتقت إليك كثيرا
هل اشتقت إليَّ؟؟؟
هل بحثت عني بين أوراقك
كما ابحث أنا عنك بين القطرات الندية
هل تراني في مراياك كما أراك
أم البعد أنساك ؟؟؟
الم يحذفك موج الشوق لشواطئي
يا رجل سكنني من رأسي..
حتى أخمص قدماي
الم تشتاق أن تحتضن حروفي ؟؟؟
فهناك ألف قصيدة وقصيدة
تنتظر لتلمسها الكفوف
تحتاج لمن يلقي نظرة عليها
قبل أن تدفن في بقايا جسد
عليه علامات من قبل ألاف السنين
قبلة وكأس...
وصدى صوت الحنين
أنسيت عهد الهوى
عندما كنت ألملمك وأبعثرك
ثم أجمعك واغزل لك
من مدفئتي معاطف اشتياق جديدة
كأني لم أكن في ذالك المكان
وكنت أفك أزرار قميصك
فتكون مشكلتي في عروة ذالك القميص
ذو اللون القرمزي...
كاللون الذي أضعه على الشفتان
الم تشتاق لتحرير المطر
من غيمة سوداء
الم تفكر بعد؟؟؟
أن تفك قيودك من فوق ذالك السراب
وتتحرر من جهل هذه الأحياء
لا تفكر مرتين با لرجوع إلي
فتعال وخذني إلى داخل مدينتك
واسكني كما سكنتك
قبل أن تجف دموع العين
فإنها أصبحت أسيرة الخدين
تعال حرر قيود قارورة عطري
قبل أن تنهي رقصتك على أشواك الورد
فإنها ستدمي قدمك
تعال ولا تتردد
فان لم تأتي اليوم
فأمس أصبح بين التيه والتوهان
وغدا عيون لم ترى الا
ارض جرداء تفتقر لكل
من كان هنا وهناكِ
بقلمي 24/3/2008
واشتياق يفتق الأنين
اشتقت إليك كثيرا
هل اشتقت إليَّ؟؟؟
هل بحثت عني بين أوراقك
كما ابحث أنا عنك بين القطرات الندية
هل تراني في مراياك كما أراك
أم البعد أنساك ؟؟؟
الم يحذفك موج الشوق لشواطئي
يا رجل سكنني من رأسي..
حتى أخمص قدماي
الم تشتاق أن تحتضن حروفي ؟؟؟
فهناك ألف قصيدة وقصيدة
تنتظر لتلمسها الكفوف
تحتاج لمن يلقي نظرة عليها
قبل أن تدفن في بقايا جسد
عليه علامات من قبل ألاف السنين
قبلة وكأس...
وصدى صوت الحنين
أنسيت عهد الهوى
عندما كنت ألملمك وأبعثرك
ثم أجمعك واغزل لك
من مدفئتي معاطف اشتياق جديدة
كأني لم أكن في ذالك المكان
وكنت أفك أزرار قميصك
فتكون مشكلتي في عروة ذالك القميص
ذو اللون القرمزي...
كاللون الذي أضعه على الشفتان
الم تشتاق لتحرير المطر
من غيمة سوداء
الم تفكر بعد؟؟؟
أن تفك قيودك من فوق ذالك السراب
وتتحرر من جهل هذه الأحياء
لا تفكر مرتين با لرجوع إلي
فتعال وخذني إلى داخل مدينتك
واسكني كما سكنتك
قبل أن تجف دموع العين
فإنها أصبحت أسيرة الخدين
تعال حرر قيود قارورة عطري
قبل أن تنهي رقصتك على أشواك الورد
فإنها ستدمي قدمك
تعال ولا تتردد
فان لم تأتي اليوم
فأمس أصبح بين التيه والتوهان
وغدا عيون لم ترى الا
ارض جرداء تفتقر لكل
من كان هنا وهناكِ
بقلمي 24/3/2008