المهــــاجر
Thu/Jul/2008, 12:22 AM
أمسكت وردة حمراء بيدي .... شممتها
قلبتها...... تحسستها.... بل وأطلت النظرإليها ............
أردت فيها روحاً جديدة ......... تتخلل جسدي الذي أنهكته الطعون...
بل ولتصل إلى قلبي الذي ذاق طعم الهموم ....
إنني أرى في هذه الوردة مالا أرى في غيرها من الكائنات ...
أرى فيها صفة عجيبة ...........
وخلة غريبة ........
أرى فيها .... ( التضحية ) ...
نعم ( التضحية ) بحياتها وشبابها ..... ورونقها ......وجمالها.......
ومن أجل من ......... من أجل انسان يشمها ثم يرميها على قارعة الطريق ,
وأحسننا حالاً من حبسها في غرفة في اناء به القليل من الماء.....
التضحية ..... ليتني أدري أهو بهواك ياوردتي أم غصباً عنك ...........
ما أجملها من خصلة .... وما أروعها من خلة .... أين نحن عنها ؟؟؟
صراحة لا أدري .... أو لابما أدري ولا أريد الجواب ....
يا قارئ أحرفي ..... إنها ليست أحجية ....
بل إنها واقع ملموس ......... وحاضر محسوس
وجلَّ ما يريده أي انسان منّا شخذ آخر ..... أو بالأحرى جسد آخر ليوطّن في هذا الجسد
روحه .....
نعم............ ليكونا ( روحاً في جسدين) ....
هذه العبارة الجميلة ..... التي تحمل في طياتها بُعداً آخر لا يعلمه الكثيرمنّا ....
عندما بحثت عنها لم ابحث عن جسد ممشوق ... وعن .... وعن .... وعن ..........
لا والله .......... بل ابحث عن روح يكون لتمتزج مع روحي ......
ويكون بريديهما العين .........
انظر اليها ... وتنظر إلى .........
أعلم بما يجول في خاطرها ......
وتعلم بما يصول في صدري ....
أريد صدراً دافئاً ....
أغفو إليه أيام الشتاء من شدة البرد.....
ومن ثم أفيق فتغفو هي على صدري .... فلا أدري أتفيق .... أو لا .
وإن كنت لا أريد .
أريد كلمة حانية ...
أريد همسة سامية ....
أريد نظرة شافية ....
تشفي غليل قلب من بعد غياااااب .
لأرد عليها بمثلها ... وحتى أقول أجمل مما تقول ...
ولكن ......
أين أجد هذه الروح يا وردتي .........
فيك أم في غيركِ.......
لقد تعبت من البحث ......
ولا أدري هل سيصمد جسدي الذي يثعب هذه السطور ........
إلى أن أجد روحي ...
لا أدري.......
لا أدري....
لا أدري...
قلبتها...... تحسستها.... بل وأطلت النظرإليها ............
أردت فيها روحاً جديدة ......... تتخلل جسدي الذي أنهكته الطعون...
بل ولتصل إلى قلبي الذي ذاق طعم الهموم ....
إنني أرى في هذه الوردة مالا أرى في غيرها من الكائنات ...
أرى فيها صفة عجيبة ...........
وخلة غريبة ........
أرى فيها .... ( التضحية ) ...
نعم ( التضحية ) بحياتها وشبابها ..... ورونقها ......وجمالها.......
ومن أجل من ......... من أجل انسان يشمها ثم يرميها على قارعة الطريق ,
وأحسننا حالاً من حبسها في غرفة في اناء به القليل من الماء.....
التضحية ..... ليتني أدري أهو بهواك ياوردتي أم غصباً عنك ...........
ما أجملها من خصلة .... وما أروعها من خلة .... أين نحن عنها ؟؟؟
صراحة لا أدري .... أو لابما أدري ولا أريد الجواب ....
يا قارئ أحرفي ..... إنها ليست أحجية ....
بل إنها واقع ملموس ......... وحاضر محسوس
وجلَّ ما يريده أي انسان منّا شخذ آخر ..... أو بالأحرى جسد آخر ليوطّن في هذا الجسد
روحه .....
نعم............ ليكونا ( روحاً في جسدين) ....
هذه العبارة الجميلة ..... التي تحمل في طياتها بُعداً آخر لا يعلمه الكثيرمنّا ....
عندما بحثت عنها لم ابحث عن جسد ممشوق ... وعن .... وعن .... وعن ..........
لا والله .......... بل ابحث عن روح يكون لتمتزج مع روحي ......
ويكون بريديهما العين .........
انظر اليها ... وتنظر إلى .........
أعلم بما يجول في خاطرها ......
وتعلم بما يصول في صدري ....
أريد صدراً دافئاً ....
أغفو إليه أيام الشتاء من شدة البرد.....
ومن ثم أفيق فتغفو هي على صدري .... فلا أدري أتفيق .... أو لا .
وإن كنت لا أريد .
أريد كلمة حانية ...
أريد همسة سامية ....
أريد نظرة شافية ....
تشفي غليل قلب من بعد غياااااب .
لأرد عليها بمثلها ... وحتى أقول أجمل مما تقول ...
ولكن ......
أين أجد هذه الروح يا وردتي .........
فيك أم في غيركِ.......
لقد تعبت من البحث ......
ولا أدري هل سيصمد جسدي الذي يثعب هذه السطور ........
إلى أن أجد روحي ...
لا أدري.......
لا أدري....
لا أدري...