أحساس الكلمه
Mon/Jul/2008, 05:11 PM
((( في طريق الذهاب )))
( 1 )
قالت أحساس و أعجبني !!
قلت في نفسي ويحك و أين ما تبقى من فضائلي ؟؟
قالت نجل و إبن ناس و هو من الشهامة مستقي !!
قلت في نفسي متعجبا!!!أنا الادب و هذه حلوتي ذوقيها
عل الطيب يطيب وتتورد علي صبوتي ....
لا يا عزيزتي لا لمضاربْ العشق ولا تتنزوي !!!
فقد يقهرك شيطان الهوى و تمسي بلا ضمير فتصرعي ؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياللأسى
لم يبقَ للكلماتِ نيئ.. أو لهيبٌ في يدي ؟؟
ولم تبقى الحبيبة تعيرني أدنى صبابة ولا مخرمي ؟؟
******************************
((( في طريق الإياب )))
( 2 )
وقفلت راجعا أجوب شعاباً الأحياء ضيقة..
بعد طول غياب و ما أحلاه من غياب ...
صبرعنيد
ثياب الشوق ممزقة
وأجزاء من روحي ملطخة ومخدوشة
أتيت بفرحة الخلاص من تلك الكراهية الهائلة المهولة أنستني آلام تلك الجروح.
يناديني مناد !!! !!!
يا هذا ؟؟!!!
أنت رجل أبله، مغفل،… لو كنت ابن عصرك لامتهنت مهنة أخرى غير مهنة الحب و
القروح
سحقا لما أنت فيه من عذاب و جنوح !!!
عذاب للقلب و إهوجاج للقلم مع خيال لا طموح ..!!!
هي تزداد ثراء و عنادا و جاها و صعودااااا
و تزداد أنت فقراً ومهانة و قعودااااااااااااا
"حبك يا هذا كخبز حنطة حافي، لاقناعة، لا قشف، لاالبركة " إلا القيودااااا".
ورب العزة، إنها قد أحبت غيرك،، مصري فرعوني الشفطة وطوداااا
أعجبها نعم فقد كلمها بلغة الجمال لا بلغة الرجال ؟؟
أما أنت ذهنيتك مصدودة بحب طافح في بلد وجدت نفسك هكذا تدب دبيباً
تارة كالملاك حراً طليقاً، وطوراً كالعبد مكبلاً، فوق ترابه مبللا
وتارة كالهواش تساق للحتوف لا وثب بين كثبانه وربواته ولا متنزلا وقعوداااااااا
دعك منها يا صديقي !!
ضيعت فرصاً كثيرة في مسيرتك الطويلة من أجل بلهنية هذه الكلمات التعسة
التي كنت سابقا تخطها بيمينك، وها أنت ذا ترسمها بيسارك..
فلن تكون لك يد ثالثة.. تكتب خزعبلات
برأيها هي تافهة
وتسميها أنت بكل وقاحة
"مبادئ و قيوداااا".
**
تحياتي .
( 1 )
قالت أحساس و أعجبني !!
قلت في نفسي ويحك و أين ما تبقى من فضائلي ؟؟
قالت نجل و إبن ناس و هو من الشهامة مستقي !!
قلت في نفسي متعجبا!!!أنا الادب و هذه حلوتي ذوقيها
عل الطيب يطيب وتتورد علي صبوتي ....
لا يا عزيزتي لا لمضاربْ العشق ولا تتنزوي !!!
فقد يقهرك شيطان الهوى و تمسي بلا ضمير فتصرعي ؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياللأسى
لم يبقَ للكلماتِ نيئ.. أو لهيبٌ في يدي ؟؟
ولم تبقى الحبيبة تعيرني أدنى صبابة ولا مخرمي ؟؟
******************************
((( في طريق الإياب )))
( 2 )
وقفلت راجعا أجوب شعاباً الأحياء ضيقة..
بعد طول غياب و ما أحلاه من غياب ...
صبرعنيد
ثياب الشوق ممزقة
وأجزاء من روحي ملطخة ومخدوشة
أتيت بفرحة الخلاص من تلك الكراهية الهائلة المهولة أنستني آلام تلك الجروح.
يناديني مناد !!! !!!
يا هذا ؟؟!!!
أنت رجل أبله، مغفل،… لو كنت ابن عصرك لامتهنت مهنة أخرى غير مهنة الحب و
القروح
سحقا لما أنت فيه من عذاب و جنوح !!!
عذاب للقلب و إهوجاج للقلم مع خيال لا طموح ..!!!
هي تزداد ثراء و عنادا و جاها و صعودااااا
و تزداد أنت فقراً ومهانة و قعودااااااااااااا
"حبك يا هذا كخبز حنطة حافي، لاقناعة، لا قشف، لاالبركة " إلا القيودااااا".
ورب العزة، إنها قد أحبت غيرك،، مصري فرعوني الشفطة وطوداااا
أعجبها نعم فقد كلمها بلغة الجمال لا بلغة الرجال ؟؟
أما أنت ذهنيتك مصدودة بحب طافح في بلد وجدت نفسك هكذا تدب دبيباً
تارة كالملاك حراً طليقاً، وطوراً كالعبد مكبلاً، فوق ترابه مبللا
وتارة كالهواش تساق للحتوف لا وثب بين كثبانه وربواته ولا متنزلا وقعوداااااااا
دعك منها يا صديقي !!
ضيعت فرصاً كثيرة في مسيرتك الطويلة من أجل بلهنية هذه الكلمات التعسة
التي كنت سابقا تخطها بيمينك، وها أنت ذا ترسمها بيسارك..
فلن تكون لك يد ثالثة.. تكتب خزعبلات
برأيها هي تافهة
وتسميها أنت بكل وقاحة
"مبادئ و قيوداااا".
**
تحياتي .