المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوسادة الخالية.


أحساس الكلمه
Mon/Jul/2008, 09:30 AM
أضيقُ بخَجَلي من إعترافي
بالشّوقِ إليكِ
وحين يسألُني عنكِ أصحابي أُنْكِرْ
أدّعِي أنّني لا أتذكّرْ
أو حتّى أفكّرْ

ولكنّ سؤالهم المازح المُتكرّر
يطنُّ برأسي كَزَنِّ النّحل
و يتكاثر كالهَمّ
ويتنامى
صاخباً كضربات الدّم
تُدَوِّي في تلافيفي
كأنها نبضات القلب الموجوع
بين الضلوع
وأسأل نفسي كالملسوع
:
كيف تركتك تذهبين ؟
كيف أقنعتك بكذبي
بأنّ الشّهريْن ليسا بكثير
وأنّه كلّما طالت المدّة
ستعود لهفتنا الأولى
ونربحُ أشواقاً
مُستجَدّه
وليالِ عشقٍ
مُمتَدّة
*
هذي أصابعك مازلتُ أحسّها
مغروسة في ساعدي
:
لن نفترق
ما زال بذراعيَّ ضغطَ تمسّكك
وتشبّثك
كطفلةٍ لا تعرفُ العَوْم
ألقوا بها في اليمّ
:
وترفعين وجهك المبتلِّ تسأليني
كيْف أنّي لن أراك غداً في الصّباح
وكيف لي أن أحتمل ؟

لكنّني لم أجب
لإشتعالِ الدّمع في جفنيك
لم أستجب
تشاغلتُ عنكِ بجموع المودّعين الزاخرة
بسؤالِ المسئولِ عن الباخرة
وهل هي فاخرة ؟
أستعجلُ الوقت الذي لا ينتهي
بكلماتٍ ساخرة
:
ألا تُخفين دموعك ؟
أأنتِ تبكين مثل تلك الطّفلة ؟
نعم أنا طفلة متأخّرة
لم أدرِ ماذا أقول لأقطع الوقت
وأنقذتني الصّافرة
وفي فرحةِ المَلُولِ المّنتظِرْ
أضحك وأقول :
وأخيراً
أتت الباخرة

وحرّرت يديّ من قبضتك
وتركتك عنّي تذهبين
تخيّلتُ مسروراً أنّي قد كسبتُ حريّتي
فيا غُربتي ويا وَحشتي
وما أغباني
فكم أُعاني

ضاقت بي حُرّيتي بدونِك
وضاقت بي أكاذيبي
وأغرقتني أمواج غيرتي
وأهواج ظنوني
أتفقّد أملاكي فيكِ فلا أجد
فأُدركُ
كم أنا فقيرٌ بدونك
فأنتٍ كلّ أملاكي يا ملاكي

أحسُّ بالوجدُ يذيبُ وجودي
يُعرّيني ويُعرّي غباءي
و يكشف ضعفي
وهوائي
تحارُ نفسي
كيف أنا أتناثرُ هكذا
كورقة خريفٍ في إعصارات تذكّرك
كأن بُعدكِ ظلمة قبرٍ يطويني
سوادُها يُطيح بي بعنف
و يعتصرني

أخاف أن أعودُ كما كُنتُ قبلك
تائهاً في صحراءِ التّشرُّد
أحاول أن أتناساكِ
فيصرخُ الصّراخُ في أعماقِ عاداتي
أحاولُ تحطيم تقيّدي بكِ
فيُقيدني
أُعاني من الخوفِ من جوعٍ إليكِ
بدأ ينهشني
ها أنا قد اعترفت
بأني قد اكتشفت
أني أدمنتكِ
بتُّ أخشى حلول الليل وظلمة ليلي
و أخشى نور الصبحِ يطوّقني
فلا أستمعُ إلى همساتكِ
توشوشُني
و لا أُحسُّ بلمساتك
توقظني
ونصف جبيني يلتفُّ به
إغراءَ هفهفات شعركِ المتموّجة
تتقاطرُ عليّ شلالاً يغمرُ وسادتك الخالية
يا غالية
كسنابل ذهبية تذغذغُني
و تُخدّرُني
*
ليس كما تخيّلتُ
أنّي في بعدك
سوف أستردُّ حرّيتي
فظامئاً سأبقى فرداً أوحد
طال سفركِ أو عدتِ حالاً
سأصمد

وسأعترف لك
أنّني كنتُ قد أعتزمُتُ أن أخونك
فلم أستطِع
فدعي كلّ شئ ولا تنظري للخلف
و عُودي
حتى وإن قاومتكِ الظروف فاقهريها
وعودي
إعتيادي عاداتك عوّدني إعتيادك
فعودي.
***
تحياتي.

بنوتة حلوة
Mon/Jul/2008, 02:28 PM
شو هالطرح الرائع
يسلمووو

آلآصيلهـ
Mon/Jul/2008, 06:06 PM
أحساس الكلمه

قد تهت في رائعتك هذه

وصرت أقرأها مرات ومرات

متميز بسحرك

صادق في بوحك

أمواج بحرك تنقش سرا

وريشتك تبدع سحرا

كلمات رائعة تسكنها حروف اروع

وابداع لكاتب مبدع

هنا ساتوقف على الكلام

واعود لاتنسم عبير كلماتك

تقبل حضوري المتواضع

لك تقديري واحترامي

دمت بود

شوق العيون
Mon/Jul/2008, 07:53 PM
:
ألا تُخفين دموعك ؟
أأنتِ تبكين مثل تلك الطّفلة ؟
نعم أنا طفلة متأخّرة
لم أدرِ ماذا أقول لأقطع الوقت
وأنقذتني الصّافرة
وفي فرحةِ المَلُولِ المّنتظِرْ
أضحك وأقول :
وأخيراً
أتت الباخرة


كلمات رائعه يعطيك العافيه

أحساس الكلمه
Mon/Jul/2008, 10:58 PM
**********
بنوته حلوه
مشكوره على مرورك
دمت كما تحبين.

أحساس الكلمه
Mon/Jul/2008, 11:04 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
***
عزيزتي
عزووووف
*

دوام مرورك بكلماتي
يضع تحت إسمك الغالي
مليون خط وخط
ويُضيفُ إليك أنكِ متميّزة
فأنا لا أكتُب هُنا إلاّ للجادّين المتميّزين
فتابعيني
أزداد فخراً واعتزازاً
و
إليك خالص تحياتي
وتقديري الخاص
واحترامي
*
***
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

المهــــاجر
Tue/Jul/2008, 08:25 AM
إذا كان الابداع نسمة ,,,,
فنحن نستنشقها من عبير حروفك .....

وإذا كان لحناً حالماً ....
فإنما نسمعه من احاسيس أناملك ...


تقبل مروري ,,,,
أخوك ...../ المهاجر ,,,,

أحساس الكلمه
Tue/Jul/2008, 05:47 PM
********
أبوعمر المهاجر.....
.............
تحيتي لك ولمرورك
العاطرولذوق الرايق
والجميل.
أتشرف بمرورك
ولك مني..
حالص الشكر
والتقدير.