المهــــاجر
Thu/Jul/2008, 06:17 AM
لا بد لكل إنسان منا أن يقف مع نفسه قليلاً ......
تختلف هذه الوقفة من شخص إلى آخر ....
فمنا من يصحح مساره بعدها ....
ومنا من تكون بداية لترتيب أوراقه المبعثرة ....
كما تختلف في الزمان والمكان .....
أما أنـــــــــــــــا ......../
فقد تناسب الزمان والمكان ...
أما المكان .... فهو ( صالات مطار الرياض ) ...
أما الزمان ..... فهو ( خريف من فصول قلبي ) ...
وكانت تلك الوقفة ...
ترتيب لأوراقي المبعثرة ...
التي هبت عليها رياح الشوق العاتية ....
بعدما تركت نافذة قلبي مفتوحة ....
فأصبح مكتب قلبي مبعثر الأوراق ...
لا تجد فيه موطأ قدم لك ....
وإنما كانت تلك الأوراق......
هموماً سيطرت على وجداني ......
وغموماً استوطنت قلبي ...
فلم يعد بي طاقة لحملها ...
فأستنجدت بقلمي ....
فسطرت بها أوراقي ....
علّ ..( قلمي ) يخفف شيئاً ولو يسيراً ...
مما استوطن به ...
وقد ضاق قلمي بي ذرعاً ...
حتى إنه في بعض الأحيان خانني ....
وتجمدت دموعه على خد الورقة .....
ولا ألومه ..
فلا يوجد شخص يستطيع أن يحمل همومك كلها ..
وإن وجد إنما يكون ....
( حبيباً )
بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني ...
وما تخفيه من أسرار وخفايا ....
أو بمعنى آخر ...
( روحك )
التي في الجسد الآخر ....
ولا ( سواها ) تستطيع حمل همومك ...
والجيد ممن حولك ...
ممن يسمع باليمنى .... ويخرج باليسرى ..
وأما البقية ... فمنهم الشامت .....والحاسد .... وغيرهم كثييير ..
استرسلت كثيراً اليوم يا قلمي ....
وربما أن صالة المطار ....
تعني لك شيئاً كثيراً ...
كيف لا ....
وهي تعني لغيرك الكثير ...
ففيها ..... ( التضاد ) بعينه ...
تحتار ماذا تسميها ....
صالات المطار ..
وجوه عابسة ..... وأخرى فرحة ....
أناس مغادرون ..... وآخرون قادمون ....
يكون فيها ( لقاء العشاق )..
توديعاً ....... واستقبالاً ..
ولايفصل بينهما سوى ( مصعد ودرج متحرك ) ....
هناك في الأسفل ....
حنين وأشواق ........... لهفة واشتياق ..
ترقب وانتظار ...
كل من الموجودين يسارق النظر إلى ساعته ..
وبوده ... أن تركض عقاربها شوقاً ...
وأن تتسارع كما ( نبضات قلبه ) ...
حتى يأتي القادم من بعيد ...
من خلف ( بــــــــاب زجــــــــــــــــاجـــي ) ..
فلا تكاد تكتحل عينيه برؤية محبوبه ...
حتى تكاد روحه تخرج من صدره ...
حفاوة واستقبالاً ... بـــ ( الغائب الحاضر ) ...
لتلتقي أرواحهما قبا التقاء أياديهما ....
وليصمت اللسان ... ولتهمس العينان ....
ولتبدأ ....
( سيمـــفــــونيـــــــة الـــــعشـــــــــــــــــاق )....
بالعينان ولا سواهما ....
يعجز قلمي عن وصف المنظر لكم ....
وكلي آمل أن قد ذقتموه ....
أما في الأعلى .....
هناك وجوه شاحبة ....
نبضات قلب تكاد تقف ...
لسان حال كل من الموجدودين ...
يردد ما قال أبو نورة .... يوم قال ...
ليت ربي ما خلق لحظة وداع
ولا فراق ولا دموع ولا ضياع
ليت كل الناس خل (ن) مع خليل
وكل ما قيل ..
النهاية بين الأحباب الرحيل ....
قلت أحبه حيل ...
هناك بداية النهاية ...
هناك الرحيل ...... الوداع ...
هناك .... على أمل اللقاء ....
هناك الكل مطاطئ راسه .....
لا يكاد يرفع عينه إلى عين صاحبه ...
خوفاً أن تسقط ( دمعة ) تعلقت بالأهداب ..
وتسقط ..... ولا تجد منديلاً لها ...
سوى...... ( كف حبيبها ) عفواً ( كف روحها ) ....
وما هي إلا لحظات قليلة ...... وعلى قلتها ...
إلا أنها جمعت ( التضاد ) ...أيضاً ...
فلا تكاد تنقضي ...
وكأنها تريد أن تبقى جاثية على قلبيهما ....
وبعدها....
يبقى وحيداً ....
تهب عليه رياح الخريف ...
صامتاً ..... قد رحلت روحه مع صاحبه ..
( لتقلع ) الطائرة .....
و ( لتقتلع ) قلباً تعلق بمن فيها ...
حتى تغيب في الأفق ...
ولا منديل لدموعه .......
ليعود بعدها وحيداً ...
وليعيش على ( أمل ) ..
أن تعود روحه ...
وما أصعب أن تعيش على ( أمل ) ..
لأنك حينها ستعيش بـــ ( ألم )
لأنك حينها ستعيش بـــ ( ألم )
الأثنين
1/ شعبان /1428هـ الموافق 14/ سبتبمر / 2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
أما أنا سأترككم الآن ...
على ( أمل ) اللقاء ...
( أمل ) غير ( أمل ) صالات المطار ....
المهاجر
تختلف هذه الوقفة من شخص إلى آخر ....
فمنا من يصحح مساره بعدها ....
ومنا من تكون بداية لترتيب أوراقه المبعثرة ....
كما تختلف في الزمان والمكان .....
أما أنـــــــــــــــا ......../
فقد تناسب الزمان والمكان ...
أما المكان .... فهو ( صالات مطار الرياض ) ...
أما الزمان ..... فهو ( خريف من فصول قلبي ) ...
وكانت تلك الوقفة ...
ترتيب لأوراقي المبعثرة ...
التي هبت عليها رياح الشوق العاتية ....
بعدما تركت نافذة قلبي مفتوحة ....
فأصبح مكتب قلبي مبعثر الأوراق ...
لا تجد فيه موطأ قدم لك ....
وإنما كانت تلك الأوراق......
هموماً سيطرت على وجداني ......
وغموماً استوطنت قلبي ...
فلم يعد بي طاقة لحملها ...
فأستنجدت بقلمي ....
فسطرت بها أوراقي ....
علّ ..( قلمي ) يخفف شيئاً ولو يسيراً ...
مما استوطن به ...
وقد ضاق قلمي بي ذرعاً ...
حتى إنه في بعض الأحيان خانني ....
وتجمدت دموعه على خد الورقة .....
ولا ألومه ..
فلا يوجد شخص يستطيع أن يحمل همومك كلها ..
وإن وجد إنما يكون ....
( حبيباً )
بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني ...
وما تخفيه من أسرار وخفايا ....
أو بمعنى آخر ...
( روحك )
التي في الجسد الآخر ....
ولا ( سواها ) تستطيع حمل همومك ...
والجيد ممن حولك ...
ممن يسمع باليمنى .... ويخرج باليسرى ..
وأما البقية ... فمنهم الشامت .....والحاسد .... وغيرهم كثييير ..
استرسلت كثيراً اليوم يا قلمي ....
وربما أن صالة المطار ....
تعني لك شيئاً كثيراً ...
كيف لا ....
وهي تعني لغيرك الكثير ...
ففيها ..... ( التضاد ) بعينه ...
تحتار ماذا تسميها ....
صالات المطار ..
وجوه عابسة ..... وأخرى فرحة ....
أناس مغادرون ..... وآخرون قادمون ....
يكون فيها ( لقاء العشاق )..
توديعاً ....... واستقبالاً ..
ولايفصل بينهما سوى ( مصعد ودرج متحرك ) ....
هناك في الأسفل ....
حنين وأشواق ........... لهفة واشتياق ..
ترقب وانتظار ...
كل من الموجودين يسارق النظر إلى ساعته ..
وبوده ... أن تركض عقاربها شوقاً ...
وأن تتسارع كما ( نبضات قلبه ) ...
حتى يأتي القادم من بعيد ...
من خلف ( بــــــــاب زجــــــــــــــــاجـــي ) ..
فلا تكاد تكتحل عينيه برؤية محبوبه ...
حتى تكاد روحه تخرج من صدره ...
حفاوة واستقبالاً ... بـــ ( الغائب الحاضر ) ...
لتلتقي أرواحهما قبا التقاء أياديهما ....
وليصمت اللسان ... ولتهمس العينان ....
ولتبدأ ....
( سيمـــفــــونيـــــــة الـــــعشـــــــــــــــــاق )....
بالعينان ولا سواهما ....
يعجز قلمي عن وصف المنظر لكم ....
وكلي آمل أن قد ذقتموه ....
أما في الأعلى .....
هناك وجوه شاحبة ....
نبضات قلب تكاد تقف ...
لسان حال كل من الموجدودين ...
يردد ما قال أبو نورة .... يوم قال ...
ليت ربي ما خلق لحظة وداع
ولا فراق ولا دموع ولا ضياع
ليت كل الناس خل (ن) مع خليل
وكل ما قيل ..
النهاية بين الأحباب الرحيل ....
قلت أحبه حيل ...
هناك بداية النهاية ...
هناك الرحيل ...... الوداع ...
هناك .... على أمل اللقاء ....
هناك الكل مطاطئ راسه .....
لا يكاد يرفع عينه إلى عين صاحبه ...
خوفاً أن تسقط ( دمعة ) تعلقت بالأهداب ..
وتسقط ..... ولا تجد منديلاً لها ...
سوى...... ( كف حبيبها ) عفواً ( كف روحها ) ....
وما هي إلا لحظات قليلة ...... وعلى قلتها ...
إلا أنها جمعت ( التضاد ) ...أيضاً ...
فلا تكاد تنقضي ...
وكأنها تريد أن تبقى جاثية على قلبيهما ....
وبعدها....
يبقى وحيداً ....
تهب عليه رياح الخريف ...
صامتاً ..... قد رحلت روحه مع صاحبه ..
( لتقلع ) الطائرة .....
و ( لتقتلع ) قلباً تعلق بمن فيها ...
حتى تغيب في الأفق ...
ولا منديل لدموعه .......
ليعود بعدها وحيداً ...
وليعيش على ( أمل ) ..
أن تعود روحه ...
وما أصعب أن تعيش على ( أمل ) ..
لأنك حينها ستعيش بـــ ( ألم )
لأنك حينها ستعيش بـــ ( ألم )
الأثنين
1/ شعبان /1428هـ الموافق 14/ سبتبمر / 2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
أما أنا سأترككم الآن ...
على ( أمل ) اللقاء ...
( أمل ) غير ( أمل ) صالات المطار ....
المهاجر